الساحات العربية نت : أحمد جعفري
بسم الله الرحمن الرحيم
تعودنا ممن يسمون بالمثقفين والصحفيين أنهم إذا تطاولوا على دين الله تعالى أو أحد العلماء والدعاة , وطلب الناس مقاضاتهم إلى المحاكم الشرعية يرفضون ذلك ويطلبون التحاكم إلى وزارة الإعلام بحجة أنها المختصة بالنظر في الشكاوى التي تتعلق بما ينشر في وسائل الإلاعلام .
وعندما كشف الأستاذ / صالح الشيحي ما حصل من فساد في فندق ( ماريوت ) بعد ملتقى المثقفين رفع بعضهم عقيرته مهددا الشيحي بالشكوى إلى المحكمة الشرعية لأنهم ظنوا أن الحق معهم !!!
وهم في فعلهم هذا يشابهون المنافقين في صفة ذكرها الله تعالى عنهم في كتابه الكريم في سورة ( النور ) وهي أنهم إذا دعوا إلى التحاكم إلى شرع الله أعرضوا إلا إذا ظنوا أن الحق لهم رضوا بشرع الله حكما !
قال تعالى : ( وَيِقُولُونَ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالرّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمّ يَتَوَلّىَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ مّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَآ أُوْلَـَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوَاْ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُنْ لّهُمُ الْحَقّ يَأْتُوَاْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوَاْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ * إِنّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوَاْ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللّهَ وَيَتّقْهِ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْفَآئِزُون )
قال ابن كثير رحمه الله : ( يخبر تعالى عن صفات المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون, يقولون قولاً بألسنتهم {آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك} أي يخالفون أقوالهم بأعمالهم فيقولون ما لا يفعلون, ولهذا قال تعالى: {وما أولئك بالمؤمنين}. وقوله تعال: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم} الاَية, أي إذا طلبوا إلى اتباع الهدىَ فيما أنزل الله على رسوله أعرضوا عنه واستكبروا في أنفسهم عن اتباعه, وهذه كقوله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ـ إلى قوله ـ رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً}. وفي الطبراني من حديث روح بن عطاء عن أبي ميمونة عن أبيه عن الحسن عن سمرة مرفوعاً «من دعي إلى سلطان فلم يجب, فهو ظالم لا حق له».
وقوله تعالى: {وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} أي وإذا كانت الحكومة لهم لا عليهم جاؤوا سامعين مطيعين, وهو معنى قوله {مذعنين} وإذا كانت الحكومة عليه أعرض ودعا إلى غير الحق, وأحب أن يتحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم ليروج باطله ثم فإذعانه أولاً لم يكن عن اعتقاد منه أن ذلك هو الحق, بل لأنه موافق لهواه, ولهذا لما خالف الحق قصده عدل عنه إلى غيره, ولهذا قال تعالى: {أفي قلوبهم مرض} الاَية, يعني لا يخرج أمرهم عن أن يكون في القلوب مرض لازم لها أو قد عرض لها شك في الدين, أو يخافون أن يجور الله ورسوله عليهم في الحكم, وأيا ما كان فهو كفر محض, والله عليم بكل منهم وما هو منطو عليه من هذه الصفات .... ) اهـالمقصود منه .
تعودنا ممن يسمون بالمثقفين والصحفيين أنهم إذا تطاولوا على دين الله تعالى أو أحد العلماء والدعاة , وطلب الناس مقاضاتهم إلى المحاكم الشرعية يرفضون ذلك ويطلبون التحاكم إلى وزارة الإعلام بحجة أنها المختصة بالنظر في الشكاوى التي تتعلق بما ينشر في وسائل الإلاعلام .
وعندما كشف الأستاذ / صالح الشيحي ما حصل من فساد في فندق ( ماريوت ) بعد ملتقى المثقفين رفع بعضهم عقيرته مهددا الشيحي بالشكوى إلى المحكمة الشرعية لأنهم ظنوا أن الحق معهم !!!
وهم في فعلهم هذا يشابهون المنافقين في صفة ذكرها الله تعالى عنهم في كتابه الكريم في سورة ( النور ) وهي أنهم إذا دعوا إلى التحاكم إلى شرع الله أعرضوا إلا إذا ظنوا أن الحق لهم رضوا بشرع الله حكما !
قال تعالى : ( وَيِقُولُونَ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالرّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمّ يَتَوَلّىَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ مّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَآ أُوْلَـَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوَاْ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُنْ لّهُمُ الْحَقّ يَأْتُوَاْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوَاْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ * إِنّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوَاْ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللّهَ وَيَتّقْهِ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْفَآئِزُون )
قال ابن كثير رحمه الله : ( يخبر تعالى عن صفات المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون, يقولون قولاً بألسنتهم {آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك} أي يخالفون أقوالهم بأعمالهم فيقولون ما لا يفعلون, ولهذا قال تعالى: {وما أولئك بالمؤمنين}. وقوله تعال: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم} الاَية, أي إذا طلبوا إلى اتباع الهدىَ فيما أنزل الله على رسوله أعرضوا عنه واستكبروا في أنفسهم عن اتباعه, وهذه كقوله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ـ إلى قوله ـ رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً}. وفي الطبراني من حديث روح بن عطاء عن أبي ميمونة عن أبيه عن الحسن عن سمرة مرفوعاً «من دعي إلى سلطان فلم يجب, فهو ظالم لا حق له».
وقوله تعالى: {وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} أي وإذا كانت الحكومة لهم لا عليهم جاؤوا سامعين مطيعين, وهو معنى قوله {مذعنين} وإذا كانت الحكومة عليه أعرض ودعا إلى غير الحق, وأحب أن يتحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم ليروج باطله ثم فإذعانه أولاً لم يكن عن اعتقاد منه أن ذلك هو الحق, بل لأنه موافق لهواه, ولهذا لما خالف الحق قصده عدل عنه إلى غيره, ولهذا قال تعالى: {أفي قلوبهم مرض} الاَية, يعني لا يخرج أمرهم عن أن يكون في القلوب مرض لازم لها أو قد عرض لها شك في الدين, أو يخافون أن يجور الله ورسوله عليهم في الحكم, وأيا ما كان فهو كفر محض, والله عليم بكل منهم وما هو منطو عليه من هذه الصفات .... ) اهـالمقصود منه .




13 تعليق على | (صور لما حصل في بهو الفندق) فضيحة ( ماريوت ) كشفت عن أحد أوجه الشبه بين ( المنافقين ) و( المثقفين ) !!!! |
7 يناير، 2012 9:42 ص
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ان كان في صلاحهم خير فاصلحهم وان غير ذلك فاعم ابصارهم واكسر ظهورهم واخرس السنتهم
اللهم لا تعاقبنا بمافعل السفهاء منا
9 يناير، 2012 4:09 ص
من أمن العقوبة أساء الأدب فماذا يفعل من أمن الرقابة !!!
9 يناير، 2012 1:38 م
انامع كل مافاله الاستاذصاح الشيحي لانه انسان يخاف الله وذارفعت قضيه على وزير الاعلام فلاعليك لان الله معك اخوك/محمدالقحطاني من/ابها
10 يناير، 2012 3:48 م
اصلا من زماان وهم بعيدين كل البعد عن الثقافه وهذه
الحادثة هي القشة التي قسمت ظهر البعير ونراهم هنا
وهناك وعلى كل القنوات يبررون ويهرطقون لكن اصبحت
الاعبيهم واضحه
13 يناير، 2012 10:48 م
حتى الصـــــــــــــــــور محرمه علينا نشوفها ... إذن فيما بنهم قد تكون عاديه
13 يناير، 2012 10:54 م
فيما بينهم هم مؤلفون مهنتهم الكتابه يعني كتبه أمهم الكتاب يصبحون أخوان بالرضاعه علشانهم رضعوا من الكتب .. ولكننا لم نرضع من الكتب لذا تمت شخبطت الصور علشان أمثالي
14 يناير، 2012 6:03 م
ليس مستبعد ممن كانت ثقافته ثقافه سطحيه بان تكون هذه ممارساته لان ثقافته لم تتعدى شهوانيته اماالمثقف الحق فهومن علم وعمل بعلمه جاهل خيرا من مئة من مثقفينا
16 يناير، 2012 1:19 ص
بسم اللله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين.. هالاشكال هي الخطر الحقيقي لمجتمعنا السعودي واالاسلامي ناس تريد الاخذ بالمجتمعات الاوربيه من ناحية الانفتاح ( الوضع ايزي )والحريه اللي انا ماسميها حريه انا اسميها انحلال خلقي وديني والمصيبه انه اصحاب مقالات ولهم مكانه ثقافيه ولكن الله كشفهم وكشف لاصحاب اللعقول انهم اصغر بكثير ولو جبت طفل صغير ووريته هالصور راح يستنكر هالشي فمابالكم بناس دعاة ومشايخ وناس لها غيره على وطننا وبناتنا واللي يزيد الطين بله انهم يشتكون ويهددون ومسوين حملات بسبب ع تغريدة الشيخ الشيحي .وواضح للعيان من ردود اخواني القراء تفكير ومنهج الرجل المسلم السعودي الغيور الحمدلله لازلنا يد وحده وهالمثقفين الذين يدعون الثقافه وماعاد نبي ثقافتهم الهدامه هم شرذمه قليله ومايضر السحاب نبح الكلاب لكن استغرب من "وزير الاعلام" شي مخزي صراحتن انا وبعمري هذا "19" ومب "مطوع"وبثقافتي المتواضعه انكر هالشي ياخي مو عشان نظام مجتمعنا وثقافته ياخي خوف من اللله وماحلاها من ثقافه اللله يديم على مجتمعنا هالثقافه المشرفه واللي نفتخر فيها وخلو ثقافتكم وتفكيركم المنحل السافل لكم ^ ^ واسال الله الصلاح والهدايه لكل من يقرا كلامي وكل من زلة قدمه في الطريق الخطا وان يهديها للطريق الصواب .
16 يناير، 2012 7:31 ص
عبده مع عبد ههههههههههههههه حظك وصيده اللي طحت عليه يا مثقف هع
5 فبراير، 2012 1:52 م
لا لمدعي الثقافه ولا للمتشددين
خلونا مع الوسطيه
24 فبراير، 2012 2:08 م
l
24 فبراير، 2012 2:09 م
ياشباب كيف اطلع الصور الباقيه اللي بالفندق
21 مارس، 2012 4:19 م
وين الهيئة ولا فالحين على الشباب بس تبا لكم
أخي الزائر بإمكانك التعليق اذا لم يكن لديك حساب في قوقل عبر اختيارك التعليق بمجهول ومن ثم ادراج تعليقك مباشرة مع تضمين اسمك نهاية التعليق ولك مني كل الشكر والتقدير على تشريفك موقعي